السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
9
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
كما روى قوله عليه السلام : « سلوني . . . » ص 140 في حرف السين بصورتين وفيهما زيادة على ما في ( نهج البلاغة ) . 188 - ومن خطبة له عليه السّلام أحمده شكرا لإنعامه ، وأستعينه على وظائف حقوقه . عزيز الجند عظيم المجد . وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا على دينه . لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه والتماس لإطفاء نوره . فاعتصموا بتقوى اللَّه فإنّ لها حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته ( 1 ) . وبادروا الموت في غمراته . وامهدوا له قبل حلوله ، وأعدّوا له قبل نزوله . فإنّ الغاية القيامة . وكفى بذلك واعظا لمن عقل ، ومعتبرا لمن جهل . وقبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الأرماس ، وشدّة الإبلاس ( 2 ) . وهول المطَّلع ، وروعات الفزع ، واختلاف الأضلاع
--> ( 1 ) المعقل : ما يعتصم به ، وذروته أعلاه . ( 2 ) الإرماس جمع رمس وهو القبر ، والإبلاس مصدر أبلس أي خاب ويئس .